الرئيسية - نصائح ومعلومات - سرطان الثدي .. أعراضه والعوامل المسببة له
Faster WordPress Hosting
سرطان الثدي .. أعراضه والعوامل المسببة له
سرطان الثدي .. أعراضه والعوامل المسببة له

سرطان الثدي .. أعراضه والعوامل المسببة له

سرطان الثدي انتشر في السنوات القليلة الماضية بنسبة كبيرة، حتى صار الخطر رقم واحد المهدد لصحة النساء، الأمر الذي دفع العلماء لتناوله من خلال المزيد من الدراسات، وفي ذات الوقت تزايد عدد الأسئلة المثارة حوله، والتي سنسعى للإجابة على أكثرهما إلحاحاً، وهما ما الأعراض التي تشير إلى حدوث الإصابة بـ سرطان الثدي ؟، وذلك لأن الاكتشاف المبكر لنمو الورم السرطاني، يحد من الخطر الذي قد ينتج عنه، ويساهم في التسهيل من عملية استئصاله وتجنب المضاعفات المحتملة له، أما السؤال الثاني فيدور حول العوامل التي تزيد من احتمالات الإصابة به.

سرطان الثدي .. الأعراض والعوامل المسببة :

سرطان الثدي هو أحد أخطر أنواع الأمراض السرطانية، وقد تمكن الأطباء من تحديد العوامل التي تحفز الإصابة به، وكذا حددوا قائمة بالأعراض التي تصاحب تلك الإصابة، فترى ما هي؟

أولاً : عوامل تزيد من التعرض لـ سرطان الثدي :

لا يمكننا تسمية عامل معين كمسبب رئيسي لمرض سرطان الثدي ،فرغم توصل العلماء إلى كيفية حدوث المرض، والآلية التي يتم من خلالها تكون الأورام السرطانية، إلا أنهم لم يتمكنوا من الكشف عن السبب المباشر المؤدي لـ سرطان الثدي ،لكن في الوقت ذاته وضعوا قائمة محتوية على مجموعة من العوامل، وأكدوا أن توافرها يزيد من احتمالات التعرض لـ سرطان الثدي ،وتلك العوامل كانت كالتالي:

1- العامل الوراثي :

بالتأكيد خلال الآونة الأخيرة قرأت أخبار لنساء شهيرات، الذين خضعوا لعمليات جراحية لاستئصال الثدي، وذلك وقاية من التعرض لـ سرطان الثدي ،هؤلاء الشهيرات في تخوفهن محقات تماماً، خاصة وأن الدراسات أثبتت أن العوامل الوراثية أولى العوامل المسببة لـ سرطان الثدي ،ووفقاً لآخر دراسة إحصائية تناولت سرطان الثدي ومسبباته، وجدت أن حوالي 10% من النساء اللاتي تعرضن لـ سرطان الثدي ،نتجت إصابتهن عن المسببات الوراثية، وبالأخص حدوث تشوهات جينية طبيعية مثل BRCA 1 , 2، وذلك لا يُعني أن كل امرأة حاملة لتشوهات بعمل الجينات، ولكنها فقط مجرد عامل ضمن مجموعة كبيرة من العوامل، يزداد معها احتمالات التعرض لهذا النوع من أنواع السرطان.

2- حالات مثيلة بالأقارب :

التاريخ الطبي للعائلة من العوامل التي ترجح التعرض لـ سرطان الثدي ،فوفقاً للدراسات الإحصائية المتناولة لذلك النوع من السرطان، وجدت أن خطورة التعرض للإصابة بـ سرطان الثدي ،تزداد إذا ما تعرضت إحدى الأقارب إلى الإصابة بذلك المرض القاتل، خاصة أقارب الدرجة الأولى مثل الأم أو الأخت، ويظل الخطر قائماً ولكن بنسبة أقل كلما ابتعدت صلة القرابة.

3- تأخر الإنجاب :

لا يوجد سبب واضح أو دليلي علمي مثبت لتلك المعلومة، لكنه مجرد ترجيح جاء ترتيباً على الدراسات الإحصائية المتناولة لـ سرطان الثدي ،فقد وجدت أن نسبة كبيرة من النساء المصابات بـ سرطان الثدي ،لم يحملوا طيلة حياتهم حتى تاريخ حدوث الإصابة، أو على أقل تقدير تأخرت أو عمليات حملهن لما بعد سن الـ 30 عاماً، ولا يزال ذلك الأمر يحتاج لتفسير أكثر دقة ومنطقية، ولا يزال حتى يومنا هذا محل بحث ودراسة من قبل العلماء.

4- حبوب منع الحمل :

حين تحدثنا عن سرطان الرحم .. أعراضه وأسبابه والوقاية منه، ورد ذكر تناول حبوب منع الحمل ضمن قائمة العوامل المسببة له، والأمر لن يختلف كثيراً ونحن نتحدث عن سرطان نسائي آخر هو سرطان الثدي ،فقد وجدت الأبحاث أن موانع الحمل الفموية، مع اتسمرار استخدامها لفترة طويلة من الزمن، يزيد احتمالات التعرض لـ سرطان الثدي مستقبلاً، ولكن الأطباء يؤكدون أن تأثير موانع الحمل ضئيل، خاصة إذا تمت مقارنته بمجموعة العوامل والمسببات الأخرى، وأن ذلك التأثير ينخفض تدريجياً إذا تم الامتناع عن تناول الحبوب، وينعدم تأثير تلك الحبوب بعد مضي 10 سنوات على الامتناع.

5- عدم إرضاع الطفل :

كثيراً ما يتحدث الأطباء والعامة أيضاً، عن فوائد الرضاعة الطبيعية بالنسبة للطفل حتى إتمام مراحل فطام الطفل، ولكننا قليلاً ما نتحدث عن فوائد الرضاعة بالنسبة للأم، وهي عديدة وعظيمة ومن بينها الوقاية من سرطان الثدي ،فقد أثبتت الدراسات أن عدم إرضاع الابناء طبيعياً، من العوامل التي تجعل المرأة أكثر عرضة للإصابة بأ سرطان الثدي ،بينما انخفضت نسبة الاحتمالات بالنسبة لنظائرهن، ممن قمن بإرضاع أطفالهن وخاصة من أتموا الإرضاع لمدة عام ونصف أو عامين.

6- الفئة العمرية :

كلما تقدمت المرأة في العمر صارت أكثر عرضة لـ سرطان الثدي، ذلك بحسب النتائج البحثية الموثقة والصادرة عن جمعية السرطان الأمريكية، التي أكدت على أن المرأة بعد سن 50 عاماً أكثر عرضة من غيرها لهذا الخطر، وتلك النتيجة جاءت استناداً على دراسة إحصائية أخرى، أكدت على أن نسبة كبيرة من حالات الإصابة بـ سرطان الثدي ،قد أصابهم الورم السرطاني بعد تجاوزن تلك المرحلة العمرية، وحدد العلماء تلك النسبة بأكثر من 70% من حالات الإصابة.

ثانياً : أعراض الإصابة بـ سرطان الثدي :

بعكس أعراض السرطان العامة أو أعراض أنواع السرطان الأخرى، تتميز أعراض سرطان الثدي بوضوحها التام، أي أن ظهور أعراض سرطان الثدي وملاحظة المرأة لها، هي أمور لا تحتمل العديد من التفاسير، وبظهورها يتعدى احتمال وقوع الإصابة نسبة 80% تقريباً، وتلك الأعراض الظاهرية تتمثل في:

1- الورم :

أولى الأعراض الواضحة لمرض سرطان الثدي ،هو ملاحظة نمو ورم على الطبقة الجلدية المغلفة لأحد الثديين أو كلاهما، والورم قد يكون ناتج عن الإصابة بأمراض أخرى، إلا أن ذلك الذي ينمو نتيجة التعرض لـ سرطان الثدي ،له مواصفات مميزة يسهل من خلالها تمييزه عن غيره، ومن بينها أن ذلك الورم يكون غير مؤلم ولا يشكل إزعاجاً، أيضاً يكون صلب وحدوده بها تعرجات واضحة، ويلاحظ هنا أن ذلك الورم قد يظهر أيضاً بمنطقة أسفل الإبط.

2- الإفرازات :

نزول إفرازات من حلمة ثدي المرأة، في غير مراحل الإرضاع، فإنه يعد من بين الأعراض القوية الدالة على سرطان الثدي ،والإفرازات التي تنتج عن حدوث الإصابة بذلك الخطر، في غالب الأمر تكون دموية، أو شفافة مائلة إلى اللون الأحمر نتيجة مخالطة الدم لها، وفي أحيان أخرى تكون متخذة للون أصفر أو أخضر، وفي كل الأحوال هي من أقوى مؤشرات سرطان الثدي

3- التغيرات الشكلية :

حين يطرأ تغير واضح بالشكل العامة للثدي، فإن ذلك يمكن الاعتداد به كمؤشر للإصابة بـ سرطان الثدي ،والتغير الشكلي هنا يقصد به تغير الحجم، أو في لون الحلمة كميله إلى الإحمرار وكأنها تعرضت لالتهاب ما، أو ارتداد الحلمة أو الجزء البارز منها إلى الداخل.

4- تغيرات الجلد :

حين تحدث الإصابة بـ سرطان الثدي فأنه يؤثر على الجلد، فيصيب جلد الثديين أو أحدهما انكماشات واضحة، أو تظهر على سطحه بعض القشور الخشنة، وأحياناً يصبح به تعرجات تشبه قشر البرتقال، وأيضاً أحمرار الجلد بشكل ملحوظ من دلالات سرطان الثدي

5- الألم :

الشعور بألم أو بوخز في محيط منطقة الثدي، يعتبره العلماء من بين المؤشرات الدالة على سرطان الثدي ،وإن كان يعد من الأعراض الضعيفة نسبياً، ولا يؤخذ به إلا إذا جاء مقترناً بواحد أو أكثر من الأعراض الأخرى.

6- الأعراض العامة :

حدد العلماء مجموعة من العوامل المشيرة لـ سرطان الثدي ،وأطلقوا عليها مسمى الأعراض العامة، أي تلك التي لا تقتصر على منطقة الثدي فقط، باعتبارها موضع الإصابة، ولكن تلك الأعراض تكون متفرقة وتشمل كامل الجسد، وغالباً لا تأتي إلا مقترنة بالأعراض سالفة الذكر، وموطن خطورتها هو إن ظهورها يعني أن الحالة متأخرة، وأن سرطان الثدي قد تمكن من المرأة المصابة بدرجة كبيرة، وتشمل تلك الأعراض الآتي:

  • إنقاص الوزن بشكل ملحوظ.
  • الهزال والضعف.
  • تورمات بمنطقة الذراع.
  • تقرح الجلد.
t3limat Banner

عن محمود حسين

محمود حسين، مدون وقاص مصري، خريج كلية الآداب جامعة الإسكندرية، الكتابة بالنسبة لي ليست مهنة، وأري أن وصفها المهنة امتهان لحقها وقدرها، فالكتابة هي المتعة، وهي السبيل لجعل هذا العالم مكان أفضل

شاهد أيضاً

عنصر الكالسيوم .. 9 حقائق قد لا تعرفها عنه

عنصر الكالسيوم .. تسعة حقائق قد لا تعرفها عنه

عنصر الكالسيوم تناولته العديد من الدراسات والأبحاث فكشفت النتائج عن العديد من الحقائق المتعلقة به والتي يجب العلم بها لتحقيق الاستفادة الكاملة منه.. فما هي؟